المهرة/إعلام الجامعة:
6/أكتوبر/2026م.
اختتم مركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث بجامعة المهرة، اليوم الاثنين، فعاليات ملتقى المهرة الثقافي، الذي نظمه على مدى يومين بالشراكة مع مبادرة مهرة ARTS، تحت شعار: «الثقافة والتنوع اللغوي: نحو رؤية وطنية للصون والاستدامة»، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمثقفين والفنانين وممثلي المؤسسات والمراكز الثقافية من مختلف المحافظات بحضور نائبي رئيس الجامعة، لشؤون الطلاب الأستاذ الدكتور عادل كرامة معيلي، ولشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور سهيل جمعان مصدع.

وفي ختام الملتقى، أكد نائب رئيس جامعة المهرة لشؤون الطلاب الأستاذ الدكتور عادل كرامة معيلي، أهمية الملتقى في إبراز الموروث الثقافي واللغوي لمحافظة المهرة، وتعزيز الجهود الرامية إلى صون اللغة المهرية وتوثيقها، مشيداً بما تضمنه من جلسات علمية وحوارية وفعاليات فنية وثقافية، وما خرج به من توصيات تسهم في خدمة الثقافة واللغة المهرية وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي الوطني.

من جانبه، أوضح مدير مركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث الدكتور سعيد القميري، أن الملتقى شكل مساحة علمية وثقافية جمعت الباحثين والمثقفين والفنانين والمؤسسات المعنية، لمناقشة قضايا اللغة والتراث وآفاق توظيف التقنيات الحديثة في التوثيق والحفظ، مؤكداً حرص المركز على مواصلة برامجه البحثية والثقافية وتعزيز الشراكات الرامية إلى حماية الموروث المهري وإتاحته للأجيال القادمة.

وشهد اليوم الختامي برنامجاً متنوعاً من الفقرات الفنية والجلسات العلمية والحوارية، استهل بفقرة «لقاء مع شاعر وفنان»، قدم فيها الشاعر المهري حاج علي دعكون محاضرة تناولت الفنون الغنائية وألوانها وأوزانها في اللغة المهرية، مستعرضاً خصائصها وتنوعها، مع تقديم نماذج تطبيقية حية أداها بصوته وبصوت الشاعر حاج علي ربعين، في لوحة جمعت بين المعرفة والأداء الفني، وأبرزت ثراء الموروث الغنائي المهري.

كما تناولت الجلسات العلمية محاور الثقافة والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وإمكانات توظيف التقنيات الحديثة في توثيق اللغة المهرية وموروثها الثقافي وحفظه وإتاحته للأجيال المقبلة، إلى جانب حلقة حوارية ناقشت واقع العمل الثقافي وآفاق التعاون بين المؤسسات والمراكز الثقافية، ودور الثقافة السياحية في دعم التنمية المحلية.
واختتمت الفعاليات بتكريم المشاركين والجهات الداعمة وكل من أسهم في الإعداد والتنظيم، تقديراً لجهودهم في إنجاح الملتقى وخدمة اللغة المهرية وصون الموروث الثقافي والحضاري لمحافظة المهرة.



وخرج الملتقى بعدد من التوصيات والمخرجات، أبرزها تعزيز الجهود المؤسسية لتوثيق اللغة المهرية وموروثها الثقافي، وتوسيع نطاق البحث العلمي والدراسات المتخصصة، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في الحفظ وأرشفة اللغة والتراث، إلى جانب تعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية، والتأكيد على إقامة معرض متخصص للموسيقى والفنون الغنائية المهرية، بما يسهم في توثيق الموروث الغنائي المهري والتعريف به، ودعم المبادرات التي تسهم في استدامة الموروث الثقافي وتعزيز حضوره.


حضر الختام مساعد نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الأستاذ الدكتور عادل محفوظ باسدس، ومدير عام مكتب الإعلام بالمحافظة الأستاذ محمد سعيد كلشات، ونائب مدير مركز اللغة المهرية الأستاذ محمد عبدالعزيز جعفر، وعمداء الكليات ونوابهم، وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة ومساعديهم، والطلاب


